ديناسلاميات

ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة

ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة
ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة

موضوع مقالنا اليوم هو موضوع مهم يتحدث عن ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة الواردة في سور أعظم كتاب للبشرية هو كتاب الله تعالى القران الكريم المنزل على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام، حيث أن القران الكريم كله خير و بركة، غير أن هناك بعض الايات القرانية التي يقال عنها أنها تزيد المحبة و القبول و الله أعلم، لذلك قبل قبل الخوض في موضوع المقال دعونا أولا ندعوا الله عز و جل أن يجعلنا من المحبوبين لدى خلقه و أنيجعل لنا القبول الحسن . نتمنى للجميع قراءة ممتعة

1. ايات المحبة الشديدة و الهيبة

ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة
ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة

ايات المحبة الشديدة و القبول تحمل معنى عظيم عند الناس و تزرع فيما بينهم قيم المحبة بشكل اكبر، و كما هو معلوم يجب أن تقوم بتلاوة هذه الايات التي سنتطرق إليها و أنت على طهارة، مع استحضار النية الطيبة و الحسنة و اليقين، و ذلك بهدف الحصول على محبة الناس الذي يعتبر من الأمور المهمة التي يطمح لها الناس في هذه الحياة الدنيا ، بعد الحصول في الأول على حب و رضى الله تعالى .

إن الله تعالى يرزق عباده كل خير، فإن طلبت منه عز وجل أن يرزقك المحبة و القبول و لم يتحقق ذلك الطلب فاعلم أن في ذلك شر، و أن الخير هو الذي اختاره الله لك، فربنا عز و جل يريد لعباده الخير و اليسر و ليس العسر، قال تعالى في سورة البقرة الاية 216 وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ، ثم قال تعالى في سورة البقرة الاية 185 (  يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )

أما بخصوص الايات القرانية الخاصة بالمحبة و القبول فيقال أن هناك بعض الايات القرانية التي نزلت من عند الله تعالى في الذكر الحكيم، كل من قرأها أصبح مكرما و معززا في أعين البشر ، في ما يلي نذكر هذه الايات القرانية

  • (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي).
  • (إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا
  • وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا).
  • (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
  • وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ).
  • (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
  • (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ).
  • {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ }
  • {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ } [آل عمران: 14]
  • {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31]
  • {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103]
  • {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159]
  • {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 188]
  • {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } [المائدة: 54]
  • {هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 62، 63]
  • {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [يوسف: 30]
  • {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } [الحجر: 47]
  • { فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} [الكهف: 99]
  • {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا } [مريم: 96]
  • {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]
  • {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]
  • {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [ص: 32]
  • {وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ} [الشورى: 29]

{سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ } [محمد: 5]

  • {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [الممتحنة: 7]
  • {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [الصف: 13]
  • {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [العاديات: 8]
  • إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا

شاهد أيضا : حل المشاكل الزوجية بالقران

2. بعض الأحاديث النبوية عن المحبة

بعد الحديث عن ايات المحبة و القول يجب أن نشير في الأول إلى هذا الحديث المهم في موضوعنا، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض .

إذن أول شيء يجب أن يحبك الله و ذلك باتباع أوامره و اجتناب و نواهيه، حتى يحبك أهل السماء و الأرض .

قال النبي عليه الصلاة و السلام ( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) رواه مسلم و البخاري

هناك قصة بين الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابي عمر رضي الله عنه ، فقد كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي)، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ). فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: (فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي)، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الْآنَ يَا عُمَرُ)

3. أدعية عن المحبة و القبول

ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة

ـ اللهم إني أسألك القبول بين الخلق كله وأن تسخر لي ملائكتك وجنود أرضك وكل من وليته أمري
ـ اللهم ارفعني بأخلاقني ولا تجعل في قلوب الناس شئ علي ولا في قلبي شئ عليهم واجعل سيرتي حسنة واحسن ذمري بينهم في حياتي. بعد مماتي يارب

 ـ اللهم إني أسألك القبول بين الخلق وأن نسخر لي ملائكتك وجنود أرضك وكل من وليته أمري، إنك ولي ذلك وأنت القادر عليه
ـ اللهم ياجامع الغيم فالسماء إجمع بيني وبين فرحي سعادتي توفيقي وبمن أحب وكل أمر تعلم خير لي إنك على ما تشاء قدير

 ـ اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لاإله إلا أنت، ياحنان، يامنان، يابديع السموات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، ياحي ياقيوم، يا من تملك حوائج السائلين، وتعلم ضمائر الصاميتن، أرزقنا سرور لا يشوبه حزن، وسعادة لا يعكرها شقاء، وعافية لا تزول اللهم ارزقنا راحة البال وطمأنينة القلب وسكينة النفس يارب إنك على كل شئ قدير.

  • هذا الدعاء ينبغي قوله، قبل النوم، لكي يغفر لك الله تعالى الذنوب و الخطايا .

  • لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير.
  • لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  • سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله.
  • اللهم إني أحتسب يومي هذا لوجهك الكريم، فيسر لي، وبارك لي فيه وتقبله مني.
  • اللهم أرني ما يرضيك وأسمعني ما يرضيك وأنطقني ما يرضيك، واستخدمني في طاعتك.
  • اللهم أفتح لي أبواب رحمتك، وارزقني من حيث لا أحتسب رزقا طيبا كريما حلالا يا أرحم الراحمين
  • اللهم إن لك علي حقوقا كثيرة فيما بيني وبينك، وحقوقا كثيرة فيما بيني وبين خلقك.
  • إلهي بحق اسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت ما كان بيني وبينك فاغفره لي إن كان لخلقك فتحمله عني.
  • ياأكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين حتى يبلغ الحمد متناه وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

قوموا بالدعاء سرا لمن تحبون، لا تعلمون ما يمر به أصدقائكم و أحبابكم من هم و ضيق و كرب، فبدعاء ظهر الغيب تفرج الكروب و الهوم بإذن الله

و من علامات حسن الخلق التي ذكرها يوسف بن أسباط هي : تحسين ما يظهر من السيئات و حسن الإنصاف و العدل، و ترك طلب العثرات، و التماس العذر، و احتمال وقوع الأذى، و لوم النفس، ثم الانفراد بمعرفة عيوب نفسك و عدم الانشغال بمعرفة عيوب الناس، و الوجه الطلق.

ذكر ابن القيم أن المحبة لا تحد بمعنى لا يوجد لها تعريف، لأنها شيء ينبعث بالنفس يصعب البوح و التعبير عنه

4. أنواع الحب و المحبة في الإسلام

ايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة

تتنوع أنواع المحبة و الحب في الإسلام ، و هي :

  • حب الله تعالى و الرسول عليه الصلاة و السلام : و هي من الأمور المفروضة على كل مسلم و مسلمة و هي من شروط إيمان المسلم، نتيجة هذه المحبة هي اتباع الأوامر و اجتناب النواهي ، قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ)، و قال النبي عليه الصلاة و السلام (لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ)
  • حب علماء الدين و الصالحين : محبة هذا النوع من الناس واجبة على كل مؤمن
  • حب الزوجة و الأبناء : من فطرة الإنسان أنه يحب الزوج الأخر و الأبناء

حب الوالدين : من فطرة الإنسان انه يحب والديه الذين أحسنا إيه منذ الصغر

  • حب كل ما يحبه الله عز وجل : هذا النوع من الحب يقرب العبد إلى الله تعالى ، و كلما ارتفعت هذه المحبة قلب العبد ارتفعت محبيته و مكانته عند الله عز و جل

كان هذا مقالنا الخاص بايات المحبة الشديدة و القبول و الهيبة، و قد وصلنا لنهايته بعد التعرف على الايات القرانية الخاصة بالمحبة و ذكر بعض الأدعية للمحبة و ذكر فضل المحبة في الإسلام و علامات حسن الخلق، نتمنى الاستفادة للكل، و كما نرجو من الله تعالى أن يرزقنا بالمحبة و القبول الحسن و العيش بأمان و سعادة ، إلى اللقاء

اترك تعليقاً