المجتمع

كيفية تربية الأطفال

كيفية تربية الأطفال

إن كنتِ تواجهين بعض المشاكل والصعوبة في تربية أطفالك، اليك عزيزتي الأم كيفية تربية الأطفال الصحيحة، حيث أن الأطفال جميعهم يحتاجون إلى مجهودات لتنشئتهم التنشئة السليمة، لكن مع معرفة الأسس العلمية الصحيحة يصبح الأمر في غاية السهولة ولكنه يحتاج لقليل من الصبر والاحتمال، وخلال هذا المقال سوف نعتمد بشكل أساسي على بيان صادر من وكالة صحة الطفل الدولية، والمقال يحمل نفس العنوان كيفية تربية الأطفال. يمكنك الرجوع له متى إستصعب عليك فهم شئ هنا.

كيفية تربية الأطفال الصحيحة

1. عزز احترام طفلك لذاته

يخبرنا المركز الدولي لصحة الطفل أنه: يبدأ الأطفال في تطوير إحساسهم بأنفسهم وهم أطفال عندما يرون أنفسهم من خلال عيون والديهم. يمتص أطفالك نبرة صوتك ولغة جسدك وكل تعبيراتك. تؤثر كلماتك وأفعالك كوالد على تنمية تقديرهم لذاتهم أكثر من أي شيء آخر.

للتعرف على كيفية تربية الأطفال هناك مجموعة من الطرق العلمية التي يجب الالتزام بها عند تربية الطفل، لتجنب العديد من السلبيات التي يمكن أن تفسد الطفل وتجعله عنصر فاسد بالحياة، ومن تلك الطرق ما يلي:

  • مدح الإنجازات ، مهما كانت صغيرة ، سيجعلهم يشعرون بالفخر ؛ السماح للأطفال بفعل الأشياء بشكل مستقل سيجعلهم يشعرون بالقدرة والقوة. على النقيض من ذلك ، فإن التقليل من شأن التعليقات أو مقارنة طفل بآخر بشكل سلبي سيجعل الأطفال يشعرون بأنهم لا قيمة لهم.
  • تجنب الإدلاء ببيانات مشحونة أو استخدام الكلمات كأسلحة. تعليقات مثل “يا له من عمل غبي!” أو “أنت تتصرف كطفل أكثر من تصرفات أخيك الصغير!” تسبب ضررا كما تفعل الضربات الجسدية.
  • اختر كلماتك بعناية وكن رحيما. دع أطفالك يعرفون أن الجميع يرتكبون أخطاء وأنك ما زلت تحبهم ، حتى عندما لا تحب سلوكهم.

2. الثناء على الأطفال كونهم جيدين

  • هل توقفت يومًا عن التفكير في عدد المرات التي تتفاعل فيها بشكل سلبي مع أطفالك في يوم معين؟ قد تجد نفسك تنتقد في كثير من الأحيان أكثر من الثناء. ما هو شعورك حيال رئيسك الذي عاملك بهذا القدر من التوجيه السلبي ، حتى لو كان حسن النية؟
  • الطريقة الأكثر فاعلية هي جعل الأطفال يفعلون شيئًا صحيحًا: “لقد رتبت سريرك دون أن يُطلب منك ذلك – هذا رائع!” أو “كنت أشاهدك تلعب مع أختك وكنت صبورًا جدًا.” ستفعل هذه العبارات لتشجيع السلوك الجيد على المدى الطويل أكثر من التوبيخ المتكرر.
  • احرص على إيجاد شيء للثناء عليه كل يوم. كن كريما بالمكافآت – حبك وعناقك ومجاملاتك يمكن أن تصنع العجائب وغالبًا ما تكون مكافأة كافية. سرعان ما ستجد أنك “تنمي” المزيد من السلوك الذي ترغب في رؤيته.

3. ضع أساسيات ولا تحيد عنها

تعد طريقة الالتزام بالأسس والقواعد من أقرب الطرق لتجنب فساد الطفل، نعم يمكن ألا تكون سهلة على الطفل في البدايات، ولكن سوف يعتاد عليها مع مرور الوقت، وتصبح لديه عادة يقوم بتنفيذها بشكل فطري روتيني، لذا لابد من وضع خطوط حمراء للطفل في البداية ليصبح الأمر سهل في النهاية.

4. خصص وقتًا لأطفالك

  • غالبًا ما يكون من الصعب على الآباء والأطفال الاجتماع معًا لتناول وجبة عائلية ، ناهيك عن قضاء وقت ممتع معًا. ولكن ربما لا يوجد شيء قد يرغب الأطفال في الحصول عليه أكثر من ذلك. استيقظ مبكرًا 10 دقائق في الصباح حتى تتمكن من تناول وجبة الإفطار مع طفلك أو ترك الأطباق في الحوض والمشي بعد العشاء. غالبًا ما يتصرف الأطفال الذين لا يحظون بالاهتمام الذي يريدونه من آبائهم أو يسيئون التصرف لأنهم متأكدون من أنهم سيلاحظون بهذه الطريقة.
  • يجد العديد من الآباء أنه من المفيد جدولة وقت مع أطفالهم. خصص “ليلة خاصة” كل أسبوع لتكون معًا ودع أطفالك يساعدونك في تحديد كيفية قضاء الوقت. ابحث عن طرق أخرى للتواصل – ضع ملاحظة أو شيء مميز في صندوق غذاء طفلك.
  • يبدو أن المراهقين يحتاجون إلى اهتمام أقل من آبائهم مقارنة بالأطفال الأصغر سنًا. نظرًا لوجود عدد أقل من الفرص المتاحة للآباء والمراهقين للالتقاء ، يجب على الآباء بذل قصارى جهدهم ليكونوا متاحين عندما يعبر ابنهم المراهق عن رغبته في التحدث أو المشاركة في الأنشطة العائلية. إن حضور الحفلات الموسيقية والألعاب وغيرها من الأحداث مع ابنك المراهق يربطك برعايته ويتيح لك التعرف على المزيد عن طفلك وأصدقائه بطرق مهمة.
  • لا تشعر بالذنب إذا كنت والدًا عاملاً. إن الأشياء الصغيرة الكثيرة التي تقوم بها – صنع الفشار ، ولعب الورق ، والتسوق عبر النوافذ – سيتذكرها الأطفال.

5. تشكيل شخصية الطفل ومكافأته على الإنجازات

هناك نظام يميز الطفل بما يفعله من أفعال ناجحة صحيحة، من خلال المكافآت والحوافز نظير ذلك، مع متابعة الأمر وعدم ترك الحبل على الغارب له، بالطبع يمكنك تركه يفعل ما يشاء، ولكن تحت اشراف محايد يعد الموجه له والمساعد على بناء أخلاقيات سامية تعد حجر الأساس الذي يحركه طوال عمره.

6. التوعية بقيمة الناحية المادية

لابد من توصيل المعلومة للطفل، وحديثه عن قيمة المال وأهمية الحرص عليه وعدم اهداره، ليس هذا فحسب، بل دقق على أهمية الحفاظ على الأشياء وعدم تلفها بسهولة، من أجل تعزيز قيمة أغراضهم بالنسبة لهم، مع التشجيع الدائم على التوفير وعدم اهدار الأموال فيما ليس من ورائه طائل.

8. عدم الافراط في الحب والتدليل

لابد من الحرص مع الدفل على روح الانضباط، هناك فرق بين الحب والتدليل وبين الردع والوقفات مع الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الطفل، وعدم الانسياق وراء تظاهره بالمرض مثلًا للهروب من المسائلة والعقاب، لذا لابد من التفرقة بين التظاهر والحقيقة، وتعليم الطفل تحمل المسئولية وتقبل العقاب على قدر الخطأ.

9. كوني قدوة للطفل

لابد أن تتحلي أمام طفلك بكافة الصفات التي ترغبين في غرسها داخله، فإن كنتي عدوانية أصبحوا بالفعل أطفال عدوانيين، وإن كنتي مرحة سيكونون كذلك، لذا لابد أن تحرصي على أن تبدي بالنسبة لهم القدوة الحسنة في كافة نواحي الحياة.

10. إعادة هيكلة أساليب التربية المتبعة من قبل الوالدين

لكي نتعرف حديًا على كيفية تربية الأطفال، لابد أن نعيد هيكلة الأمور وننظر للأمر بعين الجدية بعض الشيء، كما يلي:

  • ليست فقط السلوكيات السلبية غير المرغوب فيها التي تصدر عن الأطفال هي ناقوس الخطر الذي يدق دائمًا ليخبرنا أن هناك شيء ما خطأ.
  • ولكن الأمر لابد أن يلمس مقدمي الرعاية التربوية للطفل، حيث أن الأساليب العلمية المتبعة من قبلهم، لابد أن يتم تعديلها.
  • يجب الانتباه في حالة وجود أطفال يميلون إلى الانطواء والانعزال عمن حولهم من أشخاص، والرغبة في البقاء وحيدين لأطول وقت ممكن.
  • مراعاة حالات التنمر والتعامل بحدة وعنف مع أمثالهم من الأطفال، والتعدي عليهم سواء باللفظ أو الجسد أو حتى بالقول العنيف.
  • ملاحظة أن الطفل خائف ومرتبك طوال الوقت، مع عدم القدرة على التوافق مع الكثير من المواقف، ومحاولة أخذ الكذب وسيلة لتجنب المعاقبة على الأخطاء.

11. متابعة الأطفال أمر هام

من ضمن أسس كيفية تربية الأطفال لابد من الحرص على وضع الطفل نصب العين، وعدم اهمال الاهتمام به، فهو في مرحلة عمرية يحتاج لكل الدعم من مقدمي الرعاية له، سواء كان من المدرسة أو المنزل أو المتعاملين معه في هذه السن الحرجة، كما يلي:

  • الاهتمام في تربية الأبناء بكل صغيرة وكبيرة يمكن أن تحدث داخل المنزل، من حيث التعامل بين الأخوة وبعضها، والمواجهات بين الوالدين بسبب ضغوط الحياة، والتي لا شك أنها تؤثر على الطفل دون وعي.
  • أي شيء يمكن أن يحدث بالمدرسة لابد أن تكون الأم على علم به، نظرًا لأهمية ذلك في تكوين شخصية الطفل، وهل هو محبوب أم منبوذ من قبل أصدقاءه بالمدرسة.
  • عدم قدرة الطفل عن التعبير عما بداخله من مخاوف، حيث يمكن أن يسيطر عليه القلق بشأن شيء ما ولا يمكنه البوج بذلك خوفًا من تطبيق العقاب الصارم عليه من قبل الوالدين.
  • لابد من توفير الحمية الغذائية السليمة للطفل، والتي تمده بما يحتاج إليه في سن البناء من فيتامينات ومعادن، مع الاهتمام بمواعيد النوم السليمة.

12. مهارة الاستماع والتجاوب مع الأطفال

من ضمن معايير كيفية تربية الأطفال، التعلم كيفية فهم الطفل والتجاوب معه والاستماع الجيد إلى ما يقوله، كما يلي:

  • محاولة التعمق في حياة الطفل الخاصة، بمطالبة الطفل بطريقة لبقة لا يشعر فيها بالاستجواب، بالإدلاء بما حدث معه أثناء يومه بالكامل.
  • اشعر الطفل بأنك تستمتع إليه جيدًا، وتعي ما يقوله بالحرف الواحد، مع الايماء بوجهك للتأكيد على أنك متجاوب معه أثناء حديثه.
  • اظهري ودك وتعاطفك مع طفلك، حاولي النزول إلى مستواه العقلي والفكري، تعاملي معه في بعض اللحظات وكأنك طفلة في مثل سنه.
  • عندما يتحدث لا تقاطعيه، حاولي اعدائه الفرصة للبوح بما يجول بداخله، لكي تعمل على تكوين شخصيته، وتكسبيه طفلًا سويًا.
  • حاولي الاطراء معه في الحديث، والاكثار من المناقشات، والأسئلة وطرح الأفكار لكي تشعريه أنه مهم بالنسبة لك.
  • الابتعاد عن العقاب بالكلمات المؤثرة، والقاء اللوم الدائم، في حالة ارتكاب خطأ ما، فقط عالجي الأمر بحكمة أكثر من خلال التوجيه السليم.
  • شاركيهم معك في أحداث يومك، تحدثي معهم فيما حدث لكي وما قمتي به أثناء يومك، واطلبي منهم مشاركتك الأمر بطريقة لطيفة.

13. كيفية مواجهة السلوكيات السيئة للطفل

هناك قواعد لابد من اتباعها لمعرفة كيفية تربية الأطفال بطرق صحيحة، من أجل مواجهة ما يبدر منهم من أخطاء أو سلوكيات غير مرغوب فيها، كما يلي:

  • عند عدم ارضائك عن سلوك ما لابد أن تعبر لهم عما تشعر به تجاه هذا التصرف غير اللائق.
  • اظهر عدم الرضا في نظراتك الحادة لهم، والتي تشعرهم بروح الحزم والتذمر من تلك الأفعال السيئة.
  • تحدث معهم بصراحة عما صدر منهم من أفعال وسلوكيات خائطة، مما أثار غضبك.
  • شاركهم بالاقتراح عما يمكن اللجوء إليه لتجنب الوقوع في مثل تلك الأفعال مرة أخرى.
  • لا شك أن خطة العواقب تختلف كثيرًا عن أسلوب العقاب، حيث أنها فرصة للطفل للتعرف على ما سوف يعود عليه بالسلب جراء اقترافه تلك الأخطاء.
  • هناك عواقب منطقية والتي تنتج عن طريق السلوكيات مثل عدم سماع كلام الأبوين، وأخرى طبيعية لا تحتاج إلى تدخل من المحيطين، فهي أمر طبيعي لسلوك خاطئ قد يرتكبه الطفل.
  • ساعد الطفل على تجنب السلوكيات السلبية، أجعلهم من ذوي الشخصيات المستقلة، ولكن مع التنويه عن أهمية الاستشارة وطلب العون ممن هم أكبر سنًا وأكثر خبرة.

14. تعرف على الاحتياجات والقيود الخاصة بك كأحد الوالدين

  • واجه الأمر – أنت والد غير كامل. لديك نقاط قوة وضعف كقائد للأسرة. تعرف على قدراتك – “أنا محب ومخلص.” تعهد بالعمل على نقاط ضعفك – “أنا بحاجة إلى أن أكون أكثر اتساقًا مع الانضباط.” حاول أن تكون لديك توقعات واقعية لنفسك وشريكك وأطفالك. ليس عليك أن تمتلك كل الإجابات – كن متسامحًا مع نفسك.
  • وحاول أن تجعل الأبوة والأمومة وظيفة يمكن التحكم فيها. ركز على المجالات التي تحتاج إلى أكبر قدر من الاهتمام بدلاً من محاولة معالجة كل شيء مرة واحدة. اعترف بذلك عندما تشعر بالإرهاق. خذ وقتًا مستقطعًا من الأبوة والأمومة للقيام بأشياء تجعلك سعيدًا.
  • التركيز على احتياجاتك لا يجعلك أنانيًا. هذا يعني ببساطة أنك تهتم برفاهيتك ، وهي قيمة مهمة أخرى يجب أن تكون نموذجًا لأطفالك.

15. أظهر أن حبك غير مشروط

  • بصفتك أحد الوالدين ، فأنت مسؤول عن تصحيح وتوجيه أطفالك. لكن الطريقة التي تعبر بها عن إرشاداتك التصحيحية تحدث فرقًا كبيرًا في كيفية تلقي الطفل لها.
  • عندما تضطر إلى مواجهة طفلك ، تجنب إلقاء اللوم عليه أو انتقاده أو تقصي الأخطاء ، مما يضر باحترام الذات ويمكن أن يؤدي إلى الاستياء. بدلًا من ذلك ، حاول أن ترعى وتشجع ، حتى عند تأديب أطفالك. تأكد من أنهم يعرفون أنه على الرغم من أنك تريد وتتوقع أفضل في المرة القادمة ، فإن حبك موجود بغض النظر عن السبب.

بهذا نكون قد تعرفنا على أهم أسس وأساليب كيفية تربية الأطفال، وتعرفنا أيضًا على الطرق السوية للتعامل مع الطفل من أجل بناء شخصية سوية ذات قيمة في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى